النبي صلى الله عليه وسلم كان يعتكف في العشر الأواخر من شهر رمضان ، ثم لم يزل على ذلك حتى توفاه الله عز
وجل " .
2338 - حدثنا الحسين بن إسماعيل ، ثنا إبراهيم بن محشر ، ثنا عبيدة بن حميد ، ثنا القاسم
ابن معن ح وحدثنا الحسين بن إسماعيل ، ثنا أحمد بن محمد بن سعيد التبعي ، ثنا القاسم بن
الحكم ، ثنا القاسم بن معن ، عن عبد الملك بن جريج ، عن محمد بن شهاب ، عن سعيد بن
المسيب ، وعن عروة بن الزبير ، عن عائشة أنها أخبرتهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعتكف العشر
الأواخر من شهر رمضان حتى توفاه الله ، ثم اعتكفهن أزواجه من بعده ، وأن السنة للمعتكف أن لا
يخرج إلا لحاجة الإنسان ، ولا يتبع جنازة ، ولا يعود مريضا ولا يمس امرأة ولا يباشرها ، ولا
اعتكاف إلا في مسجد جماعة ، ويأمر من اعتكف أن يصوم .
يقال : إن قوله : وأن السنة للمعتكف إلى آخره ليس من قول النبي صلى الله عليه وسلم ، وأنه من كلام
الزهري ، ومن أدرجه في الحديث فقد وهم ، والله أعلم ، وهشام بن سليمان لم يذكره .
2339 - حدثنا أبو بكر النيسابوري ، ثنا يوسف بن سعيد بن مسلم ، حدثنا حجاج ، عن
ابن جريج ، أخبرني الزهري عن الاعتكاف وكيف سنته ، عن سعيد بن المسيب ، وعروة بن الزبير ،
عن عائشة أخبرتهما : " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله ،
ثم اعتكف أزواجه من بعده ، وأن السنة في المعتكف أن لا يخرج إلا لحاجة الإنسان ، ولا يتبع
جنازة ، ولا يعود مريضا ولا يمس امرأة ولا يباشرها ولا اعتكاف إلا في مسجد جماعة ،
وسنة من
اعتكف أن يصوم " .
2340 - حدثنا أبو طالب الحافظ ، ثنا هلال بن العلاء ، ثنا أبي ، ثنا الوليد بن مسلم ، عن
سعيد بن بشير ، عن عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر : أن عمر نذر أن يعتكف في
الشرك ويصوم ، فسأل النبي صلى الله عليه وسلم بعد إسلامه ، فقال : " أوف بنذرك " . وهذا إسناد حسن تفرد
بهذا اللفظ سعيد بن بشير ، عن عبيد الله .
سنن الدارقطني — صفحة 181
مساهمون: الدارقطني
ص١٨١