عن
أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة بن أيوب ، عن عمر
ابن أبان الكلبي ، عن أديم بن البحر ، عن حمران بن أعين قال :
قلت لأبي عبد الله عليه اللام : بلغني أن الرب تبارك وتعالى قد ناجي عليا :
فقال : " أجل قد كانت بينهما مناجاة بالطائف
نزل جبريل بينهما "
أخرجهما المفيد في " الاختصاص " ص / 327
عن
إبراهيم بن هاشم ، عن يحيى بن أبي عمران ، عن يونس ، عن حماد بن عثمان
عن محمد بن مسلم قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : أن سلمة بن كهيل يروي في
علي أشياء كثيرة . قال : ما هي ؟ قلت : حدثني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
كان محاضرا أهل الطائف وأنه خلا بعلي ( ع ) يوما فقال رجل من أصحابه
عجبا لما نحن فيه من الشدة وأنه يناجي هذا الغلام منذ اليوم فقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما أنا بمناجيه إنما يناجي ربه " . فقال أبو عبد الله
" نعم إنما هذه أشياء يعرف بعضها من بعض " .
أخرجه المفيد أيضا في " الاختصاص " ص / 278
الحسين بن سعيد ، عن فضالة بن أيوب ، عن عمر بن أبان الكلبي ، عن آدم
ابن الحسن عن حمران بن أعين قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : بلغني أن الله
تبارك وتعالى قد ناجى عليا عليه السلام فقال : " أجل قد كانت
بينهما مناجاة بالطائف نزل جبريل بينهما " وقال
" إن الله علم رسوله الحرام والحلال والتأويل
فعلم رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا ذلك كله "
عن
علي بن محمد بن علي بن سعد ، عن حمدان بن سليمان النيشابوري ،
قال : حدثني عبد الله بن محمد اليماني ، عن منيع ، عن يونس ، عن علي بن أعين ،
عن أبيه ، عن جده ، عن أبي رافع قال :
لما دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا عليه السلام يوم خيبر فتفل في عينيه قال
له : " إذا أنت فتحتها فقف بين الناس فإن الله أمرني بذلك "
قال أبو رافع : فمضى علي عليه السلام وأنا معه فلما أصبح ح بخيبر
وافتتحها وقف بين الناس فأطال الوقوف فقال أناس . إن
عليا يناجي ربه ، فلما مكث ساعة أمر بانتهاب المدينة التي فتحها
فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت : يا رسول الله ! إن عليا وقف
بين الناس كما أمرته فسمعت قوما منهم يقولون : إن الله ناجاه
فقال : " نعم إن الله ناجاه يوم الطائف ويوم عقبة
تبوك ويوم خيبر "
أخرجه المفيد في " الاختصاص " ص / 328
وبهذا الإسناد عن أبي رافع قال : لما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم ببراءة مع أبي بكر أنزل
الله تبارك وتعالى عليه تزك من ناجيته غير مرة وتبعث من لم أناجه ، فأرسل
رسول الله ص فأخذ البراءة منه ودفعها إلى علي عليه السلام فقال له علي ( ع ) :
أوصني يا رسول الله ! فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" إن الله يوصيك ويناجيك فناجاه يوم البراءة
من قبل صلاة الأولى إلى صلاة العصر " .
وروي بهذا الإسناد عن أبي رافع أن الله ناجى عليا يوم غسل رسول الله
أخرجه في " الاختصاص " ص / 200
قرة العينين من أحاديث الفريقين — صفحة 96
مساهمون: محمد حياة الأنصاري
ص٩٦