أخبرني
أبو الحسن علي بن محمد البصري البزاز ، قال حدثنا أبو بشر
أحمد بن إبراهيم قال : حدثنا زكريا بن يحيى الساجي ، قال : حدثنا
عبد الجبار ، قال : حدثنا سفيان ، عن الوليد بن كثير ، عن ابن -
الصياد ، عن سعيد بن المسيب ، قال :
لما قبض النبي صلى الله عليه وآله ارتجت مكة بنعيه فقال : أبو قحافة :
ما هذا ؟ قالوا : قبض رسول الله صلى الله عليه وآله قال : فمن ولي الناس
بعده ؟ قالوا : ابنك قال : فهل رضيت بنو عبد شمس وبنو المغيرة ؟
قالوا : نعم قال : " لا مانع لما عطى الله ولا معطي
لما منع الله ، ما أعجب هذا الأمر تنازعون
النبوة ، وتسلمون الخلافة ،
إن هذا الشئ يراد " .
أخرجه المفيد في " الأمالي " ص / 91 م / 10 ح / 7
أخبرنا
عبد الله بن الزبير الحميدي المكي ، قال " أخبرنا سفيان بن عيينة
عن الوليد بن كثير ، عن ابن صياد ، عن سعيد بن المسيب قال :
لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ارتجت مكة فقال أبو قحافة :
ما هذا ؟ قالوا : قبض رسول الله صلى الله عليه وآله قال : فمن ولي الناس
بعده ؟ قالوا : ابنك قال : أرضيت بذلك بنو عبد شمس وبنو المغيرة ؟
قالوا : نعم . قال : " فإنه لا مانع لما أعطى الله
ولا معطي لما منع الله قال : ثم ارتجت مكة
برجة هي دون الأولى فقال أبو قحافة :
ما هذا ؟ قالوا : ابنك مات فقال
أبو قحافة : هذا خبر جليل " .
أخرجه ابن مسعد في ما لطبقات الكبرى " ( 3 / 184 )
حدثنا
خلف بن قاسم ، حدثنا الحسن بن رشيق حدثنا أبو بشر الدر لأبي ، قال :
حدثنا إبراهيم ، حدثنا الحميدي . حدثنا سفيان ، حدثنا الوليد بن كثير ، عن
ابن صياد ، عن سعيد بن المسيب قال : لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ارتجت
مكة فسمع بذلك أبو قحافة فقال : ما هذا ؟ قالوا : قبض رسول الله
صلى الله عليه وسلم قال : أمر جلل قال : فمن ولي بعده ؟ قالوا : ابنك قال :
فهل رضيت بذلك بنو عبد مناف وبنو المغيرة ؟ قالوا : نعم قال :
ولا مانع لما أعطى الله ولا معطي
لما منعه الله .
أخرجه ابن عبد البر في " الإستيعاب " ( 2 / 247 )
قرة العينين من أحاديث الفريقين — صفحة 4
مساهمون: محمد حياة الأنصاري
ص٤