حدثنا
حدثنا أبو عبد الله الحسين بن أحمد الأسترآبادي العدل ببلخ ، قال :
أخبرنا جدي ، قال : حدثنا محمد بن أحمد الجرجاني ، قال : حدثنا إسماعيل بن
أبان ، قال : حدثنا زافر بن سليمان 7 عن إسرائيل ، عن عبيد الله بن شريك
العامري ، عن الحارث بن ثعلبة قال : قلت لسعد : أشهدت شيئا من مناقب
علي عليه السلام ؟ قال : نعم . شهدت له أربع مناقب والخامسة قد شهدتهما ،
" لأن يكون لي واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم "
بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر ببراءة ، شم أرسل عليا عليه السلام فأخذها منه فرجع
أبو بكر فقال : يا رسول الله ! أنزل في شئ ؟ قال :
" لا إلا أنه لا يبلغ عني إلا رجل مني "
وسد رسول الله صلى الله عليه وآله أبوابا كانت في المسجد وترك باب علي عليه السلام فقالوا : "
سددت الأبواب وتركت بابه ؟ فقال : " ما أنا شدتها ولا أنا تركته "
قال : بعث رسول الله صلى الله عليه وآله عمر بن الخطاب ورجلا آخر إلى خيبر فرجعا منهزمين فقال
النبي صلى الله عليه وسلم : " لا عطين الراية غدا رجلا يجب الله ورسوله "
ويحبه الله ورسوله في ثنا كثير " . قال : فتعرض لها
غير واحد فدعى عليا عليه السلام وفاطمة " الراية فلم يرجع حتى فتح الله له .
والرابعة يوم غدير خم أخذ رسول الله صلى الله عليه وآله بيد علي عليه السلام فرفعها حتى رأى بياض
آباطهما فقال النبي صلى الله عليه وآله : " ألست أولى بكم من أنفسكم " ؟ قالوا :
بلى يا رسول الله ! قال : " فمن كنت مولاه فعلي مولاه " والخامسة :
خلفه رسول الله صلى الله عليه وسلم في أهله ثم سحق ه فقال له : " أنت مني
بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا بني بعدي " .
أخرجه الصدوق في " الخصال " ص / 311 ح / 87
حدثنا أحمد بن خالد الذهبي أبو سعيد ، ثنا محمد بن إسحاق ، عن عبد الله بن
أبي نجيح ، عن أبيه قال : لما حج معاوية أخذ بيد سعد بن أبي وقاص
فقال : يا أبا إسحاق ! إنا قوم قد أجفانا هذا الغزو عن الحج حتى كدنا
أن نفسي بعض سنته فطف فطف بطوافك ، قال : فلما فرغ أدخله دار
الندوة فأجلسه معه على سريره شم ذكر علي بن أبي طالب فوقع فيه فقال :
أدخلتني دارك وأجلستني على سريرك ثم وقعت في علي ( صلوات الله عليه
تشتمه ؟ " والله لأن يكون لي إحدى خلاله الثلاث
أحب إلي من أن يكون لي ما طلعت عليه الشمس "
ولإن يكون لي ما قال له حين غزى تبوكا : " ألا ترضى أن
تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه ، لا نبي بعدي "
لأحب إلي مما طلعت عليه الشمس ، ولأن يكون لي ما قال له يوم خيبر :
" لا عطين الراية رجلا يجب الله ورسوله ويحبه
الله ورسوله ، يفتح الله على يديه ليس بفرار "
أحب إلي : " أحب إلي مما طلعت عليه الشمس ولأن
أكون صهره على ابنته ولي منها من الولد ما له
أحب إلي من أن يكون لي مما طلعت عليه
الشمس ، لا أدخل عليك دارا بعد هذا اليوم
ثم نفض رداءه ثم خرج " .
إسناده حسن لعنعنته ابن إسحاق هو ثقة حجة مع تدليسه
أخرجه أبو زرعة الدمشقي وعنه الحافظ ابن كثير
كذا في البداية والنهاية ( 7 / 353 )
قرة العينين من أحاديث الفريقين — صفحة 11
مساهمون: محمد حياة الأنصاري
ص١١