پرش به محتوای اصلی

القيادة في الإسلام — صفحه 98

پدیدآورندگان:

ص۹۸

الخلاصة

يرى القرآن الكريم أن الإمامة عهد لا يبلغ الإنسان - بدون الوفاء به - غاية التوحيد والنبوة ، ومن ثم غاية خلقته التي تمثل تكامله . وهي طريق لا يتسنى للإنسان أن يبلغ هذا الهدف إلا بعد طيه . إن الشخص الوحيد الذي يمكن أن يكون أمينا على عهد القيادة الربانية هو المصون من دنس الظلم طول حياته . لم يطلب الأنبياء من الناس أجرا على خدماتهم لهم . وطلب نبينا الكريم ( صلى الله عليه وآله ) من أمته مودة قرباه أجرا على رسالته بأمر الله تعالى ، مع ترفعه عن كل طلب مادي . إن الآيات النازلة في أجر رسالة نبينا ( صلى الله عليه وآله ) تدل بوضوح على أن القرآن الكريم لا يرى القادة من بيت الرسالة أدلة على طريق الله فحسب ، بل يراهم عين الطريق ، وفي الحقيقة جعل نبينا ( صلى الله عليه وآله ) اختيار هذا الطريق واستمرار القيادة الربانية أجرا على رسالته .
القيادة في الإسلام — صفحه 98 | محمد الريشهري / علي الأسدي