پرش به محتوای اصلی

القيادة في الإسلام — صفحه 73

پدیدآورندگان:

ص۷۳
الفصل الرابع القيادة الباطنية وهي أحد الأقسام الأربعة للقيادة وأكملها . ولا تعني القيادة الباطنية سلطة سياسية أو هداية أخلاقية أو زعامة علمية ، بل تعني نوعا من الهداية التكوينية بين القائد والمقود في مسار تكامل الإنسان . وفي ضوء ذلك ، لا يتهيأ هذا اللون من العبادة إلا لمن له ولاية تكوينية .

تعريف الولاية التكوينية

وهي ضرب من القدرة المعنوية التي يتمتع بها الإنسان بإرادة الله ونتيجة العمل بالتعاليم والأحكام الإلهية . قال العلامة الطباطبائي رضوان الله عليه في تفسير كلمة " الولاية " ، والفارق بينها وبين النبوة : " النبوة حقيقة حصلت على الأحكام الدينية والنواميس الإلهية المرتبطة بالحياة وأبلغتها الناس ، والولاية حقيقة تظهر في الإنسان نتيجة العمل بتعاليم