پرش به محتوای اصلی

القيادة في الإسلام — صفحه 308

پدیدآورندگان:

ص۳۰۸
الذي يقول : " ألا وإن إمامكم قد اكتفى من دنياه بطمريه ( 1 ) ومن طعمه بقرصيه . . . أأقنع من نفسي بأن يقال : هذا أمير المؤمنين ، ولا أشاركهم في مكاره الدهر ، أو أكون أسوة لهم في جشوبة العيش ، فما خلقت ليشغلني أكل الطيبات ، كالبهيمة المربوطة ، همها علفها ، أو المرسلة شغلها تقممها ( 2 ) ، تكترش من أعلافها ، وتلهو عما يراد بها " ( 3 ) .
پاورقی
( 1 ) الطمر - بالكسر - : الثوب الخلق البالي . ( 2 ) التقاطها للقمامة ، أي الكناسة . ( 3 ) نهج البلاغة : الكتاب 45 .