پرش به محتوای اصلی

القيادة في الإسلام — صفحه 296

پدیدآورندگان:

ص۲۹۶
أشباههم " . ثم عدد خصائص هؤلاء الأصفياء الذين ارتقوا أرفع درجات الإنسانية والإمامة ، وأشار إلى دور اليقين ، فقال ( عليه السلام ) : " هجم بهم العلم على حقيقة البصيرة ، وباشروا روح اليقين ، واستلانوا ما استعوره المترفون ، وأنسوا بما استوحش منه الجاهلون ، وصحبوا الدنيا بأبدان أرواحها معلقة بالمحل الأعلى . أولئك خلفاء الله في أرضه ، والدعاة إلى دينه . آه آه شوقا إلى رؤيتهم ! ! " ( 1 ) .
پاورقی
( 1 ) نهج البلاغة : الحكمة 147 .