الخلاصة
المعيار في عد مسألة ما من أصول الدين هو دورها الأساس في تحقيق
الأهداف التوحيدية والقيم الإسلامية .
إذا أخذنا بعين الاعتبار معيار أصول الدين وما ذكرناه حول مكانة القيادة - من
منظار القرآن الكريم والنبي العظيم ( صلى الله عليه وآله ) وأهل بيته الميامين ( عليهم السلام ) - فإن الإمامة هي أصل
من أصول الدين لا محالة .
يرى معظم علماء السنة أن الإمامة ليست من أصول الدين ، بل هي من فروعه
المتعلقة بأفعال المكلفين .
أثبت التاريخ الإسلامي حرمة التقليد في الإمامة ، ويدرك المسلمون الواعون
هذا اليوم أن العامل الأساس في انحطاط المسلمين هو التقليد في الإمامة والانقياد إلى
قيادة غير الصالحين .