قال يعني نسألك الغبطة ونعوذ بك أن نهبط عن حالنا هو مثل
قوله الحور بعد الكور ] .
وفي حديث آخر : اللهم ألمم شعثنا .
أي أجمع ما تشتت من أمورنا يقال : لممت الشئ ألمه لما ،
إذا جمعته .
وفي حديث آخر : قال يسلط عليهم موت طاعون ذفيف
[ يحرف القلوب - ] .
قال : الذفيف هو المجهز الذي يذفف عليهم فيقتلهم كما يذفف
على الجريح .
وفي حديث آخر : الرثع .
غريب الحديث — صفحة 498
مساهمون: محمد عبد المعيد خان
ص٤٩٨