قوله : أمدك ، يعني منتهى عمره وأمد كل شئ منتهاه . وإنما
أراد المولد .
وقوله : والله لعينك ، يقول : شاهدك ومنظرك أكبر من
أمدك وعين كل شئ شاهده وحاضره ومنه قول الشاعر : [ الرجز ]
وعينه كالكالئ الضمار
يقول : ما أراد أن يعطيك حاضرا ، فهو مثل الغائب الذي لا يرجى .
قال أبو عبيد : لم يرد الحسن بقوله سنتان مضتا ، إنما أراد بقيتا ] .
أحاديث عبيد الله زياد
وقال أبو عبيد : في حديث عبيد الله [ بن زياد - ] حين كتب
غريب الحديث — صفحة 483
مساهمون: محمد عبد المعيد خان
ص٤٨٣