[ قوله - ] الطرق ، هو الماء الذي يكون في الأرض فتبول فيه
الإبل وهو مستنقع ، يقال له طرق ومطروق [ قال الشاعر : ( الخفيف ) *
ثم كان المزاج ماء سحاب * لا جو آجن ولا مطروق
والجوى : المنتن المتغير ومنه حديث يأجوج ومأجوج : إنهم يموتون فتجوى
الأرض منهم ، أي تنتن . والآجن المتغير أيضا ، وهو دون الجوي
في النتن وهو الذي يروى فيه الحديث عن الحسن وابن سيرين أنه
رخص فيه الحسن وكرهه ابن سيرين قال زهير في الجوى : ( الوافر ) *
بسأت بنيئها وجويت عنها * وعندي لو أردت لها دواء ]
غريب الحديث — صفحة 435
مساهمون: محمد عبد المعيد خان
ص٤٣٥