وقال أبو عبيد : في حديث مجاهد أن الحرم حرم مناه من السماوات
السبع والأرضين السبع وأنه رابع أربعة عشر بيتا ، في كل سماء بيت
وفي كل أرض بيت ، لو سقطت لسقط بعضها على بعض - قال سمعت
يزيد بن هارون يحدثه عن جرير بن حازم عن حميد الأعرج عن مجاهد .
قوله : مناه - يعني قصده وحذاءه يقال : داري منى دار فلان -
مقابلتها أي وهو حرف مقصور .
وقال أبو عبيد : في حديث مجاهد أنه كان لا يرى بأسا أن يتورك
الرجل على رجله اليمنى في الأرض المستحيلة في الصلاة - قال سمعت محمد
ابن كثير يحدثه عن الأوزاعي عن واصل بن أبي جميل عن مجاهد .
قال ابن كثير : المستحيلة التي ليست بمستوية قال أبو عبيد : وإنما
سماها مستحيلة لأنها استحالت عن الاستواء إلى العوج .
وأما التورك على اليمنى ، فإنه وضع الورك عليها ومنه حديث
إبراهيم : أنه كان يكره التورك في الصلاة . يعني وضع الأليتين أو إحداهما
غريب الحديث — صفحة 423
مساهمون: محمد عبد المعيد خان
ص٤٢٣