خلقاء لأنه مصمت ، ولهذا قيل للصخرة الملساء : خلقاء ، أي ليس فيها
وصم ولا كسر ، قال الأعشى : [ البسيط ]
قد يترك الدهر في خلقاء راسية * وهيا وينزل منها الأعصم الصدعا
وقال [ أبو عبيد - ] : في حديث عمر [ بن عبد العزيز - ] أنه
ذكر الموت فقال : غنظ ليس كالغنظ وكظ ليس كالكظ .
قوله : غنظ ، هو أشد الكرب ، وكان أبو عبيدة يقول : هو أن
يشرف الرجل على الموت من الكرب ثم يفلت منه يقال : غنظت
الرجل أغنظه غنظا - إذا بلغت به ذلك قال الشاعر : [ الكامل ]
ولقد لقيت فوارسا من رهطنا * غنظوك غنظ جرادة العيار
غريب الحديث — صفحة 419
مساهمون: محمد عبد المعيد خان
ص٤١٩