قوله : ضحضاح ، أصل الضحضاح في الماء إذا كان قليلا رقيقا ،
فشبه قلة النار به ومنه الحديث الذي يروى في أبي طالب أنه في
ضحضاح من نار يغلي منه دماغه .
وقوله : أجواز الإبل - يعني أوساطها ، وجوز كل شئ وسطه :
قال الأعشى : ( المتقارب ) *
فقد أقطع الجوز جوز الفلا * ة بالحرة البازل العنسل
يعني وسط الفلاة .
وقوله : أنشأن به نشطا ولسبا ، النشط للحيات ، واللسب
للعقارب قال الأصمعي : النشط هو اللسع بسرعة واختلاس ، يقال
منه : قد نشطته الحية وانتشطته وكذلك كل شئ اختلسته فقد
انتشطته ، ومنه قيل للإبل التي يمر بها القوم في سفرهم من غير أن يكونوا
قصدوا إليها فيستاقونها : النشيطة ، قال الشاعر يمدح رجلا : ( الوافر ) *
لك المرباع منها والصفايا * وحكمك والنشيطة والفضول الربعي *
قال أبو عبيد : وأما اللسب فيقال منه : لسبته العقرب تلسبه لسبا - إذا
غريب الحديث — صفحة 392
مساهمون: محمد عبد المعيد خان
ص٣٩٢