وقال أبو عبيد : في حديث معاوية أنه دخل على خاله أبي هاشم
ابن عتبة وقد طعن فبكى ، فقال : ما يبكيك يا خال أوجع يشئزك أم ( 1 )
على الدنيا ؟ قال : حدثناه الأبار عن منصور عن أبي وائل عن سبرة بن
سهم عن معاوية ( 2 ) .
قوله : يشئزك - يعني يقلقك ، يقال : قد شئزت - إذا قلقت ولم تقر ،
وأشأزني غيري قال ذو الرمة : ( البسيط )
فبات يشئزه ثأد ويسهره * تذاؤب الريح والوسواس والهضب ( 3 )
( 4 ) هضبة وهضب ( 4 ) مثل بدرة وبدر و ( 5 ) بضعة وبضع ( 5 ) .
( 6 ) وقال أبو عبيد : في حديث معاوية أنه قدم من الشام فمر
هامش
( 1 ) في زاد ل : حرص .
( 2 ) الحديث في الفائق 1 / 631 .
( 3 ) البيت في ديوانه ص 22 واللسان ( ذأب هضب ثأد شأز وسس )
وبهامش مص ( والهضب - معا ) أي يروي بكسر وفتح جمع هضبة بالفتح
وهي المطر الدائمة العظيمة القطر وبفتحتين جمع هاضب وكلمة ( تذاؤب )
هي في جمع المواضع السابقة ( تذؤب ) وهما بمعنى .
( 4 - 4 ) في ل : والهضب جماعة هضبة .
( 5 - 5 ) في ل : قطعة وقطع . وقال الزمخشري في الفائق 1 / 631 ( على )
متعلق بفعل مضمر - يعني أم تبكى على الدنيا فأضمره لدلالة يبكيك عليه ) .
( 6 ) ليس الحديث الآتي في ل .