فلا تأكل ( 1 ) .
[ قوله : ما أصميت فكل - ( 2 ) ] الإصماء أن يرميه فيموت بين يديه
لم يغب عنه [ وكذلك الإقعاص - ( 3 ) ] .
والإنماء أن يغيب عنه فيموت فيجده ميتا ( 4 ) [ يقال منه : قد
أنميت الرمية ( 5 ) أنميها إنماء ( 5 ) ، فإذا أردت أن تجعل الفعل للرمية نفسها
قلت : قد ( 6 ) نمت تنمى - أي غابت ( 6 ) ثم ماتت ومنه قول امرئ القيس
يصف رجلا بجودة الرمي : ( المديد )
فهو لا تنمى رميته * ما له لا عد من نفره ( 7 )
( 8 ) قوله : لا عد من نفره ، فإنه دعاء عليه وهو يمدحه ، وهذا كقولك
هامش
( 1 ) زاد في ل ور ومص : ( قال ) حدثناه أبو معاوية عن الأعمش عن الحكم
عن مسقم عن ابن عباس قال : حدثناه غندر عن شعبة عن الحكم عن عبد الله
ابن أبي الهذيل عن ابن عباس قال : وترى أن المحفوظ هذا - الحديث في الفائق
2 / 38 فيه ( الاصماء أن تقتله مكانه معناه سرعة إزهاق الروح من قولهم
للمسرع : صميان والانماء أن تصيبه إصابة غير مقعصة ) .
( 2 ) من ل ور ومص .
( 3 ) من ل ومص .
( 4 ) العبارة الآتية المحجوزة من ل ور ومص .
( 5 - 5 ) ليس في ل .
( 6 ) ليس في ر .
( 7 ) البيت في ديوانه ص 137 اللسان ( نمى ) وفي الفائق 2 / 38 .
( 8 ) العبارة الآتية ليست في ل وبدلها في ل ( يعني قومه ) .