والبيضة منسوبة إلى طرقها فقام عمرو متربد ( 1 ) الوجه ( 2 ) .
قوله : ولا حملتني البغايا في غبرات المآلي ، أما البغايا فإنها ( 3 ) الفواجر ( 4 )
. والمآلي في الأصل : خرق تمسكهن النوائح ، إذا نحن يشرن بها
بأيديهن قال زيد الخيل الطائي ( 5 ) في رجل حمل عليه فاستغاث ( 6 ) به فتركه
[ فقال - ( 7 ) ] : [ الوافر ]
ولولا قوله يا زيد قدني * إذا قامت نويرة بالمآلي
واحدتها ( 8 ) : مئلاة وإنما أراد عمرو خرق المحيض فشبهها بتلك المآلي ( 9 ) .
وأما الغبرات فإنها البقايا ، واحدتها ( 8 ) : غابر ، ثم يجمع : غبر ، ثم : غبرات
هامش
( 1 ) في ر : مربد وفي مص : متزبد .
( ) زاد في ل ور ومص : قال ( أبو عبيد ) حدثت بذلك ( في ل : به ) عن
المبارك بن سعيد عن نوح بن جابر عن خاله رياش الحماني عن عمر وعمرو بذلك -
بعض الحديث في الفائق 1 / 9 وفيه ( ( ما تأبطني الإماء ) أي لم يحضنني ) .
( 3 ) في ر : فإنهن .
( 4 ) في افائق 1 / 9 ( البغايا جمع بغي فعول بمعنى فاعلة من البغاء ) .
( 5 ) ليس في ل ور ومص .
( 6 ) في ر : فاستعاذ .
( 7 ) من ل ور ومص .
( 8 ) في ل ور ومص : وواحدها .
( 9 ) في الفائق ( المآلي جمع : مئلاة وهي خرقة الحائض ههنا وخرقة النائحة
في قوله : ( الوافر )
وأنواحا عليهن المآلي
ويقال : آلت امرأة إيلاء - إذا اتخذت مئلاة ويقولون للمتسلية : المتألية . نفي
عن نفسه الجمع بين سبتين : إحداهما أن يكون لغية والثانية أن يكون محمولا
في بقية حيضة وأضاف الغبرات إلى المآلى لملابستها لها ) .