تسميها التحميم ( 1 ) قال الراجز : [ الرجز ]
أنت الذي وهبت زيدا بعدما * هممت بالعجوز أن تحمما ( 2 )
يعني أن أطلقها وأمتعها قال الأصمعي : التحميم في ( 3 ) ثلاثة أشياء ، هذا
أحدها ، ويقال : حمم الفرخ - إذا نبت ريشه ، وحممت وجه الرجل
إذا سودته بالحمم .
وفي هذا الحديث من الفقه أنه أراد قول الله [ تبارك - ( 4 ) ] تعالى
" وللمطلقات متاع بالمعروف حقا على المتقين ( 5 ) " و " حقا على
المحسنين ( 6 ) " ولهذا قال شريح لرجل طلق امرأته : لا تاب أن تكون
من المتقين ، لا تاب أن تكون من المحسنين ولم يجبره عليها ، وإنما أفتاه
فتيا . وأما التي يجبر عليها فالتي تطلق قبل الدخول ولم يسم لها صداقا ( 2 ) ،
لقول الله تبارك وتعالى " لا جناح عليكم إن طلقتم النساء ما لم
تمسوهن أو تفرضوا لهن فريضة ومتعوهن على الموسع
قدره وعلى المقتر قدره ( 6 ) " .
هامش
( 1 ) زاد في ل ور ومص : قال حدثنا هشيم قال أخبرنا مغيرة عن إبراهيم قال :
كانت العرب تسمى المتعة التحميم .
( 2 ) الرجز في اللسان ( حمم ) .
( 3 ) في الأصل ( فيه ) والتصحيح من ل ور ومص .
( 4 ) من ور ومص .
( 5 ) سورة 2 آية 241 .
( 6 ) سورة 2 آية 236 .
( 7 ) بهامش الأصل ( عند الحنفية : لا متعة واجبة إلا لهذه قبل المدخول ) .