تصغير عذق ، والعذق إذا كان بفتح العين فهو النخلة نفسها ، فإذا مالت
النخلة الكريمة بنوا من جانبها المائل بناء مرتفعا تدعمها لكي لا تسقط ،
فذلك الترجيب قال : وإنما صغرهما : فقال جذيل وعذيق - على وجه المدح ،
وأنه وصفهما بالكرم [ قال : وهذا كقولهم : فلان فريخ قريش ،
وكالرجل تحضه على أخيه فتقول له : إنما هو بني أمك - ( 1 ) ] ( 2 ) وقال
بعض الأنصار في المرجب ( 2 ) يصف النخل : [ الطويل ]
ليست بسنهاء ولا رجبية * ولكن عرايا في السنين الجوائح ( 3 )
يقال : قوله سنهاء - يقول : لم تصبها السنة المجدبة والرجبية من ( 4 ) المرجب ،
والعرايا - مقصور ( 5 ) : الرجل يعري نخله ، وقد فسرناه في غير هذا
( 6 ) [ الموضع ( 7 ) وقال سلامة بن جندل يذكر الخيل ( 8 ) ويصف المرجب ( 8 ) :
هامش
( 1 ) من ل ور ومص .
( 2 - 2 ) في ل ور ومص : قال أبو عبيد : وأنشدنا أبو القاسم الحضرمي لبعض
الأنصار في المرجب .
( 3 ) البيت لسويد بن الصامت الأنصاري كما في اللسان ( رجب ، عرا ) وبهامش
الأصل ( أول البيت خرم وهو سقوط حرف الرجبية بضم الراء أي
معظمة ) .
( 4 ) زاد في ل : الترجيب و .
( 5 ) ليس في ل ور ومص .
( 6 ) العبارة المحجوزة الآتية من ل ور ومص .
( 7 ) انظر 1 / 231 .
( 8 - 8 ) من ل وحدها .