Skip to main content

غريب الحديث — Page 357

Contributors:

P.357
ثم أصفقوا له كلهم لمعرفتهم أن ليس لأبي بكر منازع ولا شريك في الفضل ، ولم يكن يحتاج في أمره إلى نظر ولا مشاورة فلهذا كانت الفلتة وبها وقى الله الإسلام وأهله شرها ولو علموا أن في أمر أبي بكر شبهة وأن بين الخاصة والعامة فيه اختلافا ما استجازوا الحكم عليهم بعقد البيعة ، ولو استجازوه ما أجازه الآخرون إلا لمعرفة منهم [ به - ] متقدمة وهذا تأويل قوله : كانت فلتة وقى الله شرها .