في سيره .
وقولها : خرج أبو زرع والأوطاب تمخض ، فالأوطاب أسقية اللبن ، واحدها وطب . قالت : فلقي امرأة معها ولدان لها
كالفهدين يلعبان من تحت خصرها برمانتين تعني أنها [ ذات ]
كفل عظيم ، فإذا استلقت نبأ بها الكفل من الأرض حتى تصير تحتها
فجوة تجري فيها الرمان شرى خطط ثرى [ قال أبو عبيد ] : وبعض الناس يذهب
بالرمانتين إلى أنهما الثديان ، وليس هذا موضعه . قالت : فطلقني ونكحها
ونكحت بعده رجلا سريا ركب شريا يعني الفرس أنه يستشري
في عدوه [ يعني أنه يلج ] ويمضي فيه بلا فتور ولا انكسار ، ومن
غريب الحديث — صفحة 308
مساهمون: محمد عبد المعيد خان
ص٣٠٨