تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث — صفحة 304

مساهمون:

ص٣٠٤
قماح ومقمحون قال بشر بن أبي خازم / يذكر سفينة كان فيها : [ الوافر ] ونحن على جوانبها قعود نغض الطرف كالإبل القماح فإن فعل ذلك بإنسان فهو مقمح . وهو في التنزيل " إلى الأذقان فهم مقمحون " . وبعض الناس يروي هذا الحرف : وأشرب فأتقنح بالنون ، ولا أعرف هذا الحرف ولا أرى المحفوظ إلا بالميم . [ فإن كان هذا محفوظا فإنه يقال : إن التقنح الامتلاء من الشرب والري منه ، وهو في التنزيل ] . وقولها : أم أبي زرع فما أم أبي زرع عكومها رداح ، فالعكوم الأحمال والأعدال التي فيها الأوعية من صنوف الأطعمة