حمار الوحش : [ الوافر ]
أذلك أم أقب البطن جأب عليه من عقيقته عفاء
ويروى : فراء . أو لست ترى أن العقيقة ههنا إنما هي الشعر لا الشاة
وقال : العقة في الناس والحمر ، ولم أسمعه في غيرهما عقة وقال ابن
الرقاع العاملي في العقة يصف الحمار أيضا : [ البسيط ]
تحسرت عقة عنه فأنسلها واجتاب أخرى جديدا بعدما ابتقلا
يريد أنه لما فطم من الرضاع وأكل البقل ألقى عقيقته واجتاب أخرى
أي لبسها وهكذا زعموا يكون .
غريب الحديث — صفحة 285
مساهمون: محمد عبد المعيد خان
ص٢٨٥