وقال بعض الناس في بياك : إنما هو اتباع ، وهو عندي [ على ]
ما جاء تفسيره في الحديث أنه ليس باتباع ، وذلك أن الاتباع
لا [ يكاد ] يكون بالواو ، وهذا بالواو .
ومن ذلك قول العباس [ بن عبد المطلب ] في زمزم : [ إني ]
لا أحلها لمغتسل وهي لشارب حل وبل .
ويقال أيضا : إنه اتباع وليس هو عندي كذلك لمكان الواو
قال : وأخبرني الأصمعي عن المعتمر بن سليمان أنه قال : بل هو مباح بلغة
حمير ، قال أبو عبيد : ويقال : بل ، شفاء من قولهم : قد بل الرجل
من مرضه إذا برأ وأبل .
وقال أبو عبيد : في حديث النبي عليه السلام : إن الدنيا حلوة
غريب الحديث — صفحة 280
مساهمون: محمد عبد المعيد خان
ص٢٨٠