پرش به محتوای اصلی

غريب الحديث — صفحه 272

پدیدآورندگان:

ص۲۷۲
لم يزد على أن قال : فإن ذاك ولعل ذاك أي إن ذاك كما قلت ، ولعل حاجتك أن تقضى وقال ابن قيس الرقيات : [ الكامل ] بكرت علي عواذلي يلحينني وألومهنه ويقلن شيب قد علا ك وقد كبرت فقلت إنه أي إنه [ قد كان ] كما تقلن . والاختصار في كلام العرب كثير لا يحصى ، وهو عندنا أعرب الكلام وأفصحه وأكثر ما وجدناه في القرآن من ذلك قوله : " فأوحينا إلى موسى أن اضرب بعصاك البحر فانفلق " إنما معناه والله أعلم فضربه فانفلق ، ولم يقل : فضربه ، لأنه حين قال : أن اضرب بعصاك ، علم أنه قد ضربه ومنه قوله : " ولا تحلقوا رؤوسكم حتى يبلغ الهدي محله ، فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه ففدية من صيام " ولم يقل : فحلق ففدية من صيام ، اختصر واكتفي منه بقوله : ولا تحلقوا