وقوله : [ لا ] خلابة يعني الخداع ، يقال منه : خلبته أخلبه
خلابة إذا خدعته .
ومنه حديث النبي عليه السلام أن رجلا كان يخدع في البيع فقال
له [ رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا بايعت فقل : لا خلابة .
وفي حديث [ المصراة والمحفلة ] أصل لكل من باع سلعة وقد زينها
بالباطل أن البيع مردود إذا علم به المشتري ، [ لأنه غش وخداع ] .
وقوله : ويرد معها صاعا ، كأنه إنما جعله قيمة لما نال المشتري
من اللبن ، وكان أبو يوسف [ يقول : إنما ] عليه القيمة .
وقال أبو عبيد : في حديث النبي عليه السلام أنه قال : مالي أراكم
تدخلون علي قلحا
غريب الحديث — صفحة 243
مساهمون: محمد عبد المعيد خان
ص٢٤٣