پرش به محتوای اصلی

غريب الحديث — صفحه 304

پدیدآورندگان:

ص۳۰۴
حديث الزهري محمد بن سلم بن عبد الله 1 - وقال في حديث الزهري ، أنه قال : قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم والقرآن في العسب والقضم والكرانيف . يرويه ابن عيينة عن الزهري . العسب : " جريد النخل ، واحدها : عسيب . وكان المسلمون على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يكتبون القرآن في سعف النخل ، ولذلك كان أهل الكتاب يكتبون الزبور في السعف . قال امرؤ القيس : من الطويل لمن طلل أبصرته فشجانى كوحى الزبور في عسيب يماني وكانت حمير أيضا تكتب في السعف . قال ابن مقبل : - أورد حمير بينها أخبارها بالحميرية في عسيب ذابل وقال زيد بن ثابت ، حين أمره أبو بكر بجمع القرآن ، قال : " فجعلت أتتبعه من الرقاع والعسب واللخاف " . واللخاف : جمع لخفة ، وهي حجارة رقاق . قال الأصمعي : توضع الفسيلة بالمدينة معها لخفة ، وهو حجز رقيق ، وبالعراق قطعة راقود .
غريب الحديث — صفحه 304 | ابن قتيبة الدينوري / عبد الله الجبوري