وقال الفراء : ائتزت القدر ائتزازا فهي مؤتزة إذا اشتد غليانها .
وأنشدنا عمرو :
إذا استسمعت بالفحل لم تستمع به سوى سكرة المكاء أو أزة الطبل
وأنشدنا عمرو للجعدي :
فباكر أكلب الطائي زيد * كأن بلحيها السفلى حلام
مباكرة ترز بحاجبيه * أزيز النحل أخرجه الضرام
وقال ابن الأعرابي : الأز : الحركة ، وأنشدنا لرؤبة :
لا يأخذ التأفيف والتحزي فينا ولا طيخ العدا ذو الأز
يعنى بالعدا : العدو .
وروى عمرو عن أبيه : تأزى القدح إذا أصاب الرمية فاهتز
فيها ، وأنشد :
فخيرته بين الرجوع ومرهف * تؤز به قدح من النبع عندل
غريب الحديث — صفحة 982
مساهمون: الحربي
ص٩٨٢