والعبيط [ الخالص ] [ قال رؤبة ] / .
ترى بها من كل مرشاة الورق كثمر الحماض من هفت العلق
وقال عقال :
وطرف أول السرعان منهم * بطعن يسكت العلق النجيعا
قوله : الحجامة والعلق هي دويبة مائية تمص الدم من
وسط البدن .
قوله : ما يعلق يديها الخيط يقول : من صغرها وقلة
رفقها فيصبر عليها حتى يموتا هرما : لأن النبي صلى الله عليه أوصاهم
بنسائهم وأخبرهم بما يفعل أهل الكتاب من الوفاء بنسائهم والصبر
عليهن ، يقول : فأنتم أحق بذلك .
قوله : علقت الأعراب بالنبي صلى الله عليه يسألونه علق
الشئ بالشئ إذا نشب به .
وأخبرني أبو نصر ، عن الأصمعي : علاقة الخصومة وعلاقة الحب
منصوبتان .
غريب الحديث — صفحة 1220
مساهمون: الحربي
ص١٢٢٠