وقال أبو زيد : المصارين لذي الظلف والخف . والمصارين هي
التي تؤدى إليها الكروش ما دفعته ، وهي المعدة من الإنسان
والحوصلة من الطير بمنزلة المعدة وتدعى القانصة من الطير ،
والأعفاج من الإنسان ، والحافر ، والسباع ، واحدها عفج وأنشدنا :
وخابط ثنيين من مصير ونازع حشرجة الكرير
في كتاب ابن مهدي ( فينين ) .
والمصر حلب الناقة بطرف الأصابع . والتمصر : حلب بقايا
اللبن .
وقال أبو عمرو : المصور التي فطمت من المعزى ، والجدود :
التي فطمت من الضأن . والمجددة من الضأن مثل الربى . والربى
حدثان ما ولدت ، والمصرمة التي ينهزها ولدها وهو ابن مخاض حتى
تيبس أطباؤها وربما صرمت كلها ، وربما بقي طبي أو طبيان .
غريب الحديث — صفحة 1206
مساهمون: الحربي
ص١٢٠٦