تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث — صفحة 1113

مساهمون:

ص١١١٣
قال الأخفش : سهم لونه يسهم سهوما ، وأنشدنا غيره : إن أكن موثقا لكسرى أسيرا * في هموم وكربة وسهوم رهن قيد فما وجدت بلاء * كإسار الكريم عند اللئيم وأنشدنا الأخفش : وأن قد بدا منى لما قد أصابني * من الحزن أنى ساهم الوجه ذو هم وقال : وإذا نظرت رأيت جسمي ساهما * وهم أشابوا الرأس قبل المكبر وأخبرني أبو نصر ، عن الأصمعي : السهام : الريح الحارة ، وهي السموم ، يقال : إنها لذات سهام ، وإنها لترمينا بسهام وسهائم ويكون ذلك بالليل والنهار وكذلك الحرور . قال أبو عبيدة : السهمة : القرابة والحظ . وأنشد : قد يوصل النازح النائي وقد يقطع ذو السهمة القريب