محمد يأتي الأنصار فيتحفونه فيصيب عندهم ، ما به هذه الجزعة فما
زال بي حتى شربتها .
قوله : من جزع ظفار الخرز ، الواحدة جزعة ، وظفار :
جبل باليمن .
وقوله : الاستكانة من الجزع هو ضد الصبر ، جزع جزعا
وجزوعا .
وقوله : ما به هذه الجزيعة أخبرني عمرو ، عن أبيه يقال :
صب لي جزعة من لبن أي قليلا .
وقال أبو زيد : جزع الإناء تجزيعا إذا لم يكن فيه إلا جزعة
وذلك أقل من نصفه .
غريب الحديث — صفحة 1080
مساهمون: الحربي
ص١٠٨٠