وقيل لشيخ من العرب : ما فعل نخل فلان ؟ قال : عش
من أعاليه ، وصنبر من أسافله
عش : إذا صغر رأسها . وقل سعفها فهي عشة ، وهي
العشاش .
وقال أبو عمرو : الصنبور النخلة الدقيقة الأسفل
وقال ابن الأعرابي : الصنبور / الضعيف الفرد الذي لا غناء عنده
ولا امتناع . قال :
يخلفون ويقضي الناس أمرهم عش الأمانة صنبور فصنبور
قوله : الليلة الصنبرة سمعت أبا نصر يقول : الصنبرة : الشديدة
البرد ، وأنشدنا
فلما شتا ساقته من طرة اللوى إلى الرمل صنبر الشمال وداحن
وصف ثورا فقال : لما جاء الشتاء ساقته : طردته .
وطرة اللوى : طرفه حيث يفضى إلى الجدد .
غريب الحديث — صفحة 436
مساهمون: الحربي
ص٤٣٦