تحتمل جمع راجل . وإبليس من الجن فيجوز رجال رجال من الشياطين
كما جاز رجال من الجن كما قال الله تعالى : وأنه كان رجال من
الإنس يعوذون برجال من الجن . وقال : الذي يوسوس في
صدور الناس ، من الجنة والناس
أخبرنا سلمة ، عن الفراء قال : وقع الناس ههنا على الجنة يقول في
صدور الناس جنهم وناسهم .
وقال بعض العرب وهو يحدث فوقف عليهم قوم من الجن ،
فقالوا : من أنتم ؟ فقالوا : ناس من الجن .
وقال غيره : راجل : بين الرجلة من قوم رجال ، ورجالة ،
ورجال ، قال :
وظهر تنوفة حدباء تمشى بها الرجال خائفة سراعا
قذوف ما يضاع الماء فيها وما يرجو بها القوم اصطناعا
اصطناعا : يطبخون . قال
غريب الحديث — صفحة 421
مساهمون: الحربي
ص٤٢١