أخبرني أبو نصر ، عن الأصمعي ، الفرق تباعد ما بين رأس الثنيتين ،
والفرق من السحاب بثور ثم تتفرق ، الواحدة : فارق ، وقد فرقت
السحابة تفرق فروقا ، وكذلك الفارق التي
يضربها المخاض فتصير
ناحية ، يقال فرقت تفرق فروقا . وناقة فارق . ونوق فوارق ، وعلامة
المخاض أن تحن وتعتق وتفارق الإبل . فمن ثم سميت الفارق . يقول
الراعي قد أصبحت الفلانة فارقا ، قال ذو الرمة :
أو مزنة فارق يجلو غواربها * تبوج البرق والظلماء علجوم
ذكر ظبيا يشبهه بمزنة لبياضه . فارق : منتجية منفردة .
غواربها : أعالي المزنة ، تبوج البرق : تكشفه . علجوم : شديد
السواد .
والفرق : الفلق . قال أبو نصر
: فلق الصبح هاديه ، يعني أوله .
وأنشد لذي الرمة :
حتى إذا ما انجلى عن وجهه فلق * هاديه في أخريات الليل منتصب
انجلى عن وجهه النور فلق : الصبح . هاديه : أول الفلق
. وأفرق المطعون إذا برأ ، والفريقة : تمر يطبخ بأشياء يتداوى
غريب الحديث — صفحة 350
مساهمون: الحربي
ص٣٥٠