أخبرنا سلمة عن الفراء : إذا كان مصدرا ثقل ، فإذا أردت بغيض
قوم قلت : شنآن
وأنشدنا الأثرم ، عن أبي عبيدة
وما العيش إلا ما يلذ ويشتهي وإن لام ذو الشينآ ، فيه وفندا
وقال آخر
ومن شانئ كاسف باله إذا ما انتسبت له أنكرن
أخبرني أبو نصر ، عن الأصمعي : التشنين : أن تلين أرساغ الفرس
حتى تصي ثنته الأرض .
قوله : وما كان الله ليشينه بالشيب الشين خلاف الزين . قال
أرض توارثها شعوب فكل من حلها محروب إشم قتيلا وإما
هالكا والشيب شين لمن يشيب
غريب الحديث — صفحة 874
مساهمون: الحربي
ص٨٧٤