وقال آخر :
أرقت لبرق في نشاص خفت به سواجم في أعناقهن بروق
وقال آخر :
ومدعس فيه الأنيض اختفيته بجرداء ينتاب الثميل حمارها
أخبرنا الأثرم عن أبي عبيدة : أخفى له موضعان ، موضع إظهار
وموضع كتمان كسائر حروف الأضداد
وأنشدني أبو الخطاب قول امرئ القيس عن أهله في بلده
فإن تدفنوا الداء لا نخفه وإن تبعثوا الحرب لا نقعد
ورواه الأصمعي : نخفه بنصب النون يقول : لا نظهره ولو صح
ما قال أبو عبيدة عن أبي الخطاب رفع النون في نخفه كانت من أخفى
غريب الحديث — صفحة 843
مساهمون: الحربي
ص٨٤٣