يديك برد شديد . لأنك أنت وراءه فجاز لأنه يأتي فكأنه إذ
لحقك صار من ورائك . وكأنك إذ بلغته كان بين يديك
أخبرنا الأثرم ، عن أبي عبيدة وكان وراءهم أي بين أيديهم
وأمامهم .
قال أبو نصر : وراء : بعد ، وأنشدني
حلفت فلم أترك لنفسك ريبة وليس وراء الله للمرء مهرب
وأنشدنا الأثرم
أترجو بنو مروان سمعي وطاعتي وقومي تميم والولاة ورائيا
والورى : الخلق . وقال الشاعر
ويسجد لي شعراء
الورى سجود الوزاغ لثعبانها
غريب الحديث — صفحة 761
مساهمون: الحربي
ص٧٦١