پرش به محتوای اصلی

غريب الحديث — صفحه 689

پدیدآورندگان:

ص۶۸۹
وقال أبو الجلد : هو ريح . ولم يعرفه وهب بن منبه والزهري وأخبرنا الأثرم ، عن أبي عبيدة : الرعد إما أن يكون اسم ملك وإما صوت سحاب . واحتجوا بقوله والملائكة من خيفته وقالوا : ألا ترى إلى قوله : جون هزيم رعده أجش ولا يكون هذا إلا الصوت ورعدت السماء وبرقت ، ورعد السماء وبرق ، وأرعدنا وأبرقنا : أصابنا رعد وبرق . قوله : حين رعد الإسلام وبرق يقول : حين جاء وعيده وتهدده . يقال : ارعد لي فلان وأبرق أي تهددني وتوعدني . سمعت هذا من أبى نصر ، وأنشدنا