قوله : سقاه الخدم العبيد والجواري ومن يخدم الرجل
وخدمتاه تذبذبان يريد أسفل سراويله
أخبرني أبو نصر ، عن الأصمعي : الخدمة : الخلخال ، والمخدم
موضع الخدمة . والمخدم : رباط أسفل السراويل ، وأنشدنا :
قود براها قياد الشعب فاندمجت تنكى دوابرها محذوة خدما
والخدماء من الغنم يكون بساقها عند الرصغ بياض .
قوله : فض خدمتكم : كسرها . والخدمة الحلقة فشبه
اجتماعهم بها فكسرها الله وفرقها .
غريب الحديث — صفحة 670
مساهمون: الحربي
ص٦٧٠