تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث — صفحة 644

مساهمون:

ص٦٤٤
وأما قوله : يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت فلم نسمع فيه إلا ما حدثني أبو بكر ، عن شبابة ، عن ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد قال : هو كعب بن الأشرف وقوله : والذين اجتنبوا الطاغوت أن يعبدوها ، فهي الأصنام ، وهذا كله له وجه في النهى عن الحلف بالطواغيت لأن واحدها طاغوت ، وهو الشيطان لأن الشيطان في قول أبى عبيدة كل فائق في الشر متمرد فيه من إنسان أو دابة ، فكأنه نهاهم أن يحلفوا بعظمائهم ، ومن جاز القدر في الشر وتمرد ، ككعب بن الأشرف وحيى بن أخطب وهوا أيضا - لمن قال : هي الأوثان فنهى عن الحلف بها كاللات والعزى وإن كان ما روى هشام محفوظا في قوله الطواغي فإنه جمع طاغية ، وليس من الطواغيت فيجوز أن يكون نهى أن يحلف بمن طغى من الطغيان ، وجاز القدر في الكفر والشر كما قال إنا لما طغى الماء حدثنا محمد بن علي ، عن ابن مزاحم ، عن أبي معاذ ، عن عبيد ، عن الضحاك .