وأنشدنا غيره
سراعا يزل الماء عن حجباتها * تكلفها غولا بطينا وغائطا
وسميت غوطة دمشق من ذلك .
وكان أحدهم إذا أراد أن يقضي حاجته أتى الغائط وهو
المطمئن من الأرض . فيقال : من أين جئت ؟ فيقول : من الغائط
فكثر ذلك على ألسنتهم حتى سموا ما أثفل الرجل غائطا
قوله : غطوا الإناء ما غطيت به أو تغطيت به . قال
: يخرجن من أثباج ليل غاط
أخبرني أبو نصر ، عن الأصمعي : الغطش : ضعف في البصر كأنما
يبصر ببعضه وقوله هل يضر الغبط يعنى حسن الحال . من رجل
مغبوط .
غريب الحديث — Page 641
Contributors: الحربي
P.641