قوله : الهباء شعاع الشمس ، هو ما اتصل بعينك من
ضوئها
أشعت إشعاعا والجمع أشعة
وشعاع السنبل فيما أخبرني أبو نصر ، عن الأصمعي ، هو ما تفرق من
سفاه . وأنشدنا
: تفلى له الريح ولما يقبل لمة قفر كشعاع السنبل
وتطاير القوم شعاعا أي متفرقين قال :
وصار الجفاة الغواة العمون شعاعا تفرق أديانها
والمتشايع : اللاحق .
أخبرنا عمرو ، عن أبيه : وشع فيهم بهذا العطاء ، إذا كان قليلا أي
اقسمه ويقال : وشع فيهم بعطاء قليل .
الوشيع : ما يبس من الشجر فسقط ، وهو الضريع : والوشيع
ما جعل حول الحديقة من الشجر والشوك ليمنعها ممن دخل إليها
وأوشع الدابة إذا أوجرها إيشاعا .
غريب الحديث — صفحة 584
مساهمون: الحربي
ص٥٨٤