تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث — صفحة 571

مساهمون:

ص٥٧١
وهو الذي يتوسط الفلك . والسماك الأعزل أسفل منه مما يلي القبلة وهو كوكب أزهر ولسقوطه بالغداة نوء ليله أي : ما كان فيه من مطر ، نسب إليه . وله بارح ليله أي ما كان من ريح فمنسوب إليه وأكثر العرب يعجبهم المطر بنوء السماك ويستحبونه ويستسقون به ، وكرهه بعضهم لا لمطره ، ولكن لما ينبت عنه من المرعى لأن نوءه يجئ وقد هاجت الأرض ، أعني يبس نبتها إلا أن في عرقه بقية من الثرى . فيصيب العرق المطر فينبت فيه الرطب ، فيتصل بالنبت القديم فيأكله المال يعنى الماشية فذلك سم ، ويصيب الماشية السهام ، لأن سقوطه في سبع من نيسان فكان ممن أحب نوءه ورضيه واستغدق مطره الأسود بن يعفر ، قال : هنأناهم حتى أعان عليهم سواقي السماك بالسلاح السواجم وقال آخر : جاد السماكان كل إثر صاحبه * والمدجنات على الأحساء والقاع حتى تغدر بطن السى في أنف * وقافلا منبذا في أهله الراع