لمال المرء يصلحه فيغنى * مفاقرة اعف من القنوع
مفاقرة أي من الفقر ، ولا واحد للمفاقر . ويقال : مفقر
للواحد .
والقنوع : المسألة
قوله : على أن أفقرني ظهره يقال : أفقره دابته : أعاره
ظهرها ، وكذلك أخبله جملة يغزو عليه ، ومنحه شاته يحلب لبنها .
وأقرضه دراهم . وأعمره دارا ، وأعراه نخلة
وفرس مفقر ، وهذا مفقر الظهر ، وأنشد .
لما رأى النسور تطايرت رفع القوادم كالفقير الأعزل
قوله : وطرح في فقير وقوله فقر للفسيل
غريب الحديث — صفحة 360
مساهمون: الحربي
ص٣٦٠