ويقال : تضبح : تنحم ، صوت لها خفى
وقال الخليل : صبحت العود بالنار : أحرقت شيئا من أعاليه
وكذلك حجارة النار مضبوحة ، كأنها محترقة .
سمعت أبا نصر يقول ضبح : كسر ، ومضبوح : مكسور
وأنشدنا
يدعن ترب الأرض مجنون الصيق والمروذا القداح مضبوح الفلق
وصف حمرا ركضت فتركت التراب قد جن : ارتفع .
والصيق : الغبار
والمرو : حجارة النار ، تقدح منها
ومضبوح : مكسور ، وقال ذو الرمة :
سباريت يخلو سمع مجتاز ركبها من الصوت إلا من ضباح الثعالب
وقال أبو عمرو : ضبح البوم يضبح ضبوحا .
غريب الحديث — صفحة 466
مساهمون: الحربي
ص٤٦٦