من كان يسأل عنا أين منزلنا * فالأقحوانة فالأقحوانة منا منزل قمن
إذ نلبس العيش صفوا لا يكدره * قول الوشاة ولا ينبو بنا الزمن
من كان ذا شجن بالشام يحبسه * فإن غيري من أمسى له شجن
وإن ذا القصر حقا ما به وطني * لكن بمكة حق الدار والوطن .
ثم شهقت شهقة ، فسقطت ، فخرجت امرأة متجالة
فقالت : لك في كل يوم هذا مرات . والله للموت خير لك من
هذا
قال إبراهيم : هذا الشعر ليس لها إنما تمثلت به ، وهو للحار بن
خالد بن العاص بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم
كان ، من وجوه بنى مخزوم ، استعمله يزيد بن معاوية على مكة ، ثم
عزله لشئ بلغه عنه .
غريب الحديث — صفحة 460
مساهمون: الحربي
ص٤٦٠