أخبرني أبو نصر ، عن الأصمعي : الأمرة والأمار : حجارة ينصبها
الناس على الطريق المرتفع ليستدل به ، الواحد ، إرم ويقال :
إرمى منسوب . وأنشدنا أبو نصر :
وأخذ الموت بجنبي لحيتي * وسبلاتي وبجنبي لمتي
أصبح قوم يحفر وحفرتي * يدعون باسمي وتناسوا كنيتي
بنو بنى وبنات لابنتي * فسر وداد وساء شمتي
إذ ردها بكيده فارتدت * إلى أمار وأمار مدتي
كان العجاج قال هذا في مرض كان مرضه . فلما برأ قال
هذا . وقوله إذ ردها يعنى الله رد نفسه بكيده . والكيد من الله
خلافه من الناس كما المكر منه خلافه من الناس .
أخبرنا عمرو ، عن أبيه قال : الآرام واحدها أرم يقال : ما بها أرم .
وكذا فيما أخبرنا أبو نصر ، عن الأصمعي ، يقال : ما بها طوئى أي
إنسان .
غريب الحديث — صفحة 94
مساهمون: الحربي
ص٩٤