يصف الريح يقول : ليس هبوبها أنها ترأم ولدا ولكن كذا
خلقتها . كما قال ابن مفرغ :
الريح تبكى شجوها والبرق يلمع في الغمامة
يقول : كذا . خلقه الريح ، ليس أن لها بكاء على ميت .
أخبرني أبو نصر عن الأصمعي ، إنه ليحرق عليه الأرم يعنى الأضراس
أي يصرف من الغضب . قال :
يلوك من حرد عليه الأرما
وأنشدنا أبو نصر :
تقربا والأمر لما يفقم فجعلوا العتاب حرق الأرم
وقال الأخفش : يقال : رمى وأرمية وهو سحاب شديد الوقع :
وأنشد :
هنالك لو دعوت أتاك منهم رجال مثل أرمية الحميم
غريب الحديث — صفحة 77
مساهمون: الحربي
ص٧٧